( أخفاء الحقيقة والتلاعب بالالفاظ)
المشهد العراقي / صبري حنين الفريجي
بالأمس أطل علينا الأستاذ نقيب المحامين العراقيين محمد الفيصل من خلال شاشة قناة بلادي الفضائية في لقاء له يتحدث عن قانون المحاماة الجديد . وعندما سألة مقدم البرنامج حول تظاهرات طلبة القانون بصدد الغاء شرط العمر والمعهد في مسودة مشروع قانون المحاماة الجديد :- كانت أجابتة
أن المعهد يخدم طلبة القانون وهو من صالحهم وليس ضدهم . ولكنة لم يشير الى عدد الطلاب الذي سوف يقبلهم المعهد سنويا . والسبب في ذلك
هو أخفاء الحقيقة عن طلاب القانون . لأن المعهد سوف يقبل فية نخبة محددة من الطلبة لاجميع الطلبة الذين سيتخرجون سنويا وعددهم سنويا يتجاوز العشرة الاف طالب . وأن هذة النخبة او المجموعة القليلة التي سوف يضمها المعهد يكون أغلبهم من ذوي الجاة والمحسوبية والطرق الغير مشروعة . وما تبقى من الطلبة وهم واقعا أغلبية سوف يقصون ولامكان لهم في مهنة المحاماة الى الأبد .
وأما بالنسبة لتحديد شرط العمر . كانت أجابة الأستاذ النقيب . هو أن طلاب كليات القانون ذو الاعمار الكبيرة لهم خبرة وكياسة ومنطق وهؤلاء أن أمتهنوا مهنة المحاماة سوف يزاحمون الطلبة الشباب .فما بالكم يا حضرة النقيب بالذين أستثنيتموهم من شرط العمر في مسودة قانونكم الجديد أليس ذو أعمار كبيرة ولهم كياسة ومنطق هؤلائك يزاحمون وها اؤلاء لايزاحمون (ويلكم كيف تحكمون )
أقول للأستاذ النقيب أن هذة المبررت واهية ولا تمت للواقع بصلة . أن الحقيقة الذي تخفونها من وراء تحديد العمر وتأسيس المعهد . هو أنكم تريدون أحتكار المهنة لصالحكم وصالح من ترضونة وتؤسسون الى دكتاتورية .
أقول ياحضرة النقيب والهيئة العامة للنقابة . لو أنكم كنتم جادين أن عملكم هذا للصالح العام . عليكم بالغاء شرط العمر والمعهد أو على الاقل أن لاتشمل الشرطين في أعلاة الطلبة الدارسين حاليا وهم في المراحل 2 و3 و4 من كليات القانون . وسيروا في قانونكم الجديد راشدين حتى لاتسببوا الضرر الجسيم بالطلبة وتلقون بهم على قارعة الطريق . كون الطلبة الحاليين لاعلم لهم بما نصبتم لهم من شراك . لانهم لو كانوا يعلمون بشراككم هذة لاتخذوا سبيلا أخر .
( وبشر عبادي الذين يستمعون القول فيأخذون بأحسنة )


