السيد نوري المالكي يوجه رسالة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين

بواسطة عدد القراءات : 35
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السيد نوري المالكي يوجه رسالة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين

أوجه كلامي وندائي إلى كل الإخوة المدونين والعاملين في الإعلام والمؤسسات الإعلامية، وإلى كل السياسيين، سواء ممن نتفق معهم في السياسات والمواقف أم نختلف معهم، بضرورة التوقف عن مهاجمة بعضنا بعضاً، ونشر ما يسمى بـ«الغسيل»، أو تداول قضايا واتهامات مدبلجة ومفبركة، لا تغني ولا تغيّر من الواقع نحو الأفضل، وإنما تزيد من سوء العلاقات التي نحرص أن تكون أخوية وصادقة.

 

إن استمرار هذه الممارسات يفتح الأبواب أمام من يريد الإساءة وإثارة الفتن، ثم يأتي الرد بالطريقة نفسها أو تحت عنوان الدفاع، فتتعمق صورة الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية الوطنية، وهي ممارسة لا نرى فيها خيراً لأحد.

 

ومن هنا، أوجه حديثي توجيهاً خاصاً إلى الإخوة المحبين والمتعاطفين معنا، وأتقدم لهم بالشكر والتقدير على مواقفهم ودعمهم، وأرجو منهم أن يكون دفاعهم عنا دائماً بالكلمة الطيبة والموقف المسؤول، وأن لا تكون محبتهم لنا سبباً في مهاجمة الآخرين أو الإساءة إليهم تحت أي عنوان.

وأؤكد أنني أرفض أي كلام أو هجوم على أي طرف يُحسب علينا، وأدعو كل الإخوة إلى التفكير ملياً قبل النشر أو الرد. لا مانع من طرح الأفكار ومناقشتها والاختلاف حولها، فهذا أمر طبيعي، لكننا نرفض نشر الغسيل، والأكاذيب والتزوير والقضايا المدبلجة والمفبركة.

إن الظروف التي يمر بها بلدنا تتطلب منا جميعاً أن نكون أكثر حرصاً على تهدئة الأجواء، وإشاعة الخطاب الإيجابي أو المحايد، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الخلافات أو توسيع دائرة التوتر.

إن المرحلة تتطلب وعياً استراتيجياً، ويقظة سياسية، وتماسكاً وطنياً، وإدراكاً لما يُراد للمنطقة والعراق، بعيداً عن الحسابات الضيقة، حفاظاً على وحدة الموقف وحمايةً لمستقبل بلدنا وشعبنا.

كما أدعو الإخوة المخاصمين لنا إلى اعتماد لغة الحوار والاحترام، والابتعاد عن الحملات التي لا تخدم إلا زيادة الاحتقان. فالاختلاف في الرأي والموقف حق مشروع، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة شخصية أو إساءة متبادلة.

فأعداؤنا يرقصون فرحاً كلما اتسعت ظاهرة الهجوم والهجوم المقابل، خصوصاً عندما تكون خالية من الأفكار النافعة، ولا تخدم سوى تعميق الخلافات وإضعاف الجبهة الوطنية.

فلنختلف في الأفكار والمواقف، ولكن لنحافظ على لغة الاحترام، ولنجعل مصلحة العراق فوق كل خلاف، ولنجعل من خطابنا وسيلة للتهدئة والتقارب، لا سبباً جديداً للفرقة والانقسام.

وشكراً لكل من يقف معنا، ونأمل أن يكون هذا الوقوف دائماً بما يعزز المحبة والاستقرار، ويخدم العراق، بعيداً عن الإساءة إلى الآخرين أو الدخول في سجالات لا طائل منها.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات
تحويل المعهد التقني النجف إلى كلية البوليتكنك
السيد نوري المالكي يوجه رسالة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين
أصحاب المولدات في النجف يدعون إلى تجمع للمطالبة بحقوقهم
الفساد في العراق.. معركة استعادة الدولة والمال العام والنزاهة تطارد بؤرة الفساد
زيارة رئيس رابطة مولدات النجف الأشرف الى نقابة الصحفيين العراقيين فرع النجف الاشرف
رئيس اتحاد الصحفيين العرب يستقبل مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون الثقافة والإعلام
فوج المهمات الخاصة الأول يشارك في تأمين مراسم التشييع في النجف الأشرف
وزير الاعلام المصري ومؤيد اللامي يبحثان العلاقات الثنائية والتحضير لانعقاد المؤتمر العام لاتحاد الصحفيين العرب
نقابة الصحفيين العراقيين المقر العام الصحفيين العراقيين تبحث مع رؤساء تحرير الصحف آليات دعم الصحافة الورقية واستدامة صدورها
نقابة الصحفيين العراقيين تعتذرعن استقبال المهنئين بعيد الصحافة وتؤجل احتفالها الى ما بعد شهر محرم الحرام
نقابة الصحفيين العراقيين تعتذرعن استقبال المهنئين بعيد الصحافة وتؤجل احتفالها الى ما بعد شهر محرم الحرام
نقابة الصحفيين العراقيين تعتذرعن استقبال المهنئين بعيد الصحافة وتؤجل احتفالها الى ما بعد شهر محرم الحرام
نقابة الصحفيين العراقيين تعتذرعن استقبال المهنئين بعيد الصحافة وتؤجل احتفالها الى ما بعد شهر محرم الحرام
وزير الأتصالات المهندس مصطفى سند يوجة بجعل الانترنيت مجاني في فترة الزيارات الدينية في العراق
نقابة الصحفيين العراقيين المقر العام تعلن عن رفع القيود الوجبة الثانية