تحويل المعهد التقني النجف إلى كلية البوليتكنك
تحويل المعهد التقني النجف إلى كلية البوليتكنك
شهدت جامعة الفرات الأوسط التقنية، صباح الأربعاء 9 أيلول 2026، الإعلان الرسمي عن تحويل المعهد التقني النجف إلى كلية البوليتكنك النجف، في خطوة وصفها الحاضرون بأنها تمثل تحولاً مهماً في مسار التعليم التقني، وتهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية والإعمار
وجرت مراسم الإعلان برعاية رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، وبإشراف ومتابعة عميد كلية البوليتكنك النجف الأستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي، بحضور عدد من ممثلي الحكومة المحلية
والأكاديميين والشخصيات المجتمعية ومنتسبي الكلية
وشهدت المراسم حضور رئيس مجلس محافظة النجف الدكتور حسين العيساوي، ورئيس لجنة الصحة في مجلس المحافظة أنصاف الموسوي، ورئيس لجنة الخدمات إيمان الساعدي، إلى جانب مساعدي رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والعلمية الأستاذ الدكتور محمد المجتومي والأستاذ الدكتور أحمد غانم وداي، وعدد من عمداء تشكيلات الجامعة والشخصيات الأكاديمية والمجتمعية
واستُهلت المراسم بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء والوقوف دقيقة صمت، أعقبها عزف النشيد الوطني العراقي، قبل الإعلان رسمياً عن استحداث كلية البوليتكنك النجف
وأكد رئيس الجامعة، في كلمته خلال الحفل، أن التحول يمثل أكثر من تغيير في التسمية، بل انتقالاً نحو نموذج تعليمي يركز على المهارات التطبيقية وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، قائلاً
اليوم نحن لا نغير اسماً فقط. نحن نعلن عن ولادة مؤسسة جديدة مهمتها أن تخرّج لمحافظات الفرات الأوسط والعراق أجمع مهندساً تقنياً وفنياً ماهراً، يحمل بيده الشهادة وبالأخرى أدوات العمل والإنتاج. كلية البوليتكنك ستكون الذراع التنفيذي لمشاريع الإعمار في المدينة المقدسة
وأوضح الزبيدي أن النظام الدراسي الجديد سيعتمد معايير البوليتكنك من خلال التركيز على الجانب العملي، بنسبة 70% تدريب عملي داخل الورش والمختبرات مقابل 30% للجانب النظري، بما يسهم، بحسب الجامعة، في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للاندماج في سوق العمل
من جانبه، بارك رئيس مجلس محافظة النجف الدكتور حسين العيساوي قرار التحويل، واعتبره استثماراً استراتيجياً في طاقات الشباب، مؤكداً أهمية الكلية في رفد المحافظة بالكوادر المتخصصة التي تحتاجها قطاعات متعددة، بينها الطاقة والنفط والبناء وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والسياحة الدينية، فضلاً عن المجالات الاقتصادية والإدارية والطبية والهندسية
وقال العيساوي إن الحكومة المحلية تضع يدها بيد الجامعة لدعم هذا التوجه، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير فرص عمل حقيقية للشباب وليس الاكتفاء بشهادة التخرج، واصفاً الكلية بأنها تمثل أملاً للعوائل والشباب في المحافظة
بدوره، أوضح عميد كلية البوليتكنك النجف الأستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي أن خطة الاستحداث تتضمن سبعة أقسام علمية، صُممت لمواكبة احتياجات سوق العمل وتلبية متطلبات المجتمع، وهي
• قسم هندسة تقنيات تكرير النفط والطاقة.
• قسم هندسة تقنيات البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
• قسم هندسة تقنيات الأجهزة الطبية.
• قسم هندسة التقنيات الكهربائية والطاقة المتجددة.
• قسم تقنيات الإدارة القانونية.
• قسم تقنيات السياحة وإدارة الفندقة.
• قسم تقنيات التصميم الداخلي.
وأعرب العبدلي عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مثمناً الدعم المتواصل من رئاسة جامعة الفرات الأوسط التقنية، والجهود التي بذلها منتسبو الكلية طوال مراحل التطوير وصولاً إلى تحقيق استحقاق التحول إلى كلية بوليتكنك
ولم تقتصر مراسم الاحتفال على إعلان التحويل، إذ اصطحب رئيس الجامعة الضيوف في جولة لافتتاح عدد من الأبنية والمنشآت التخصصية، شملت مبنى قسم تقنيات الصناعات الصيدلانية والدوائية، ومبنى قاعات ومختبرات قسم تقنيات تمريض العناية القلبية، فضلاً عن مبنى العيادات الطبية ومختبرات قسم تكرير النفط والغاز
ويأتي تحويل المعهد التقني النجف إلى كلية البوليتكنك في إطار توجه نحو تعزيز التعليم التقني والتطبيقي، ورفع مستوى ارتباط التخصصات الأكاديمية باحتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يمكن أن يسهم في إعداد كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارة معاً، وتكون أكثر استعداداً للمشاركة في مشاريع التنمية والإعمار في النجف والعراق
لا توجد تعليقات
أضف تعليقك
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
تحويل المعهد التقني النجف إلى كلية البوليتكنك
السيد نوري المالكي يوجه رسالة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين
أصحاب المولدات في النجف يدعون إلى تجمع للمطالبة بحقوقهم






